• نوفمبر 19, 2019

مؤتمر علمي حول المراهقين في الجامعة اللبنانية

نظّم مركز الأبحاث – مختبر علم النفس الاجتماعي في معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، برعاية رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب، مؤتمرا علميا بعنوان: «الأولاد والمراهقون في مجتمع متغير – أية معايير؟»، وأشرفت على تنظيمه الدكتورة رجاء مكي.
وقال المدير العام للوكالة الجامعية الفرنكوفونية في الشرق الأوسط هيرفيه سابوران: «إن السؤال الذي يطرح نفسه هو عن الطريقة التي تؤخذ بها تطلعاتهم وشهواتهم في الاعتبار والطرق الارتباطية الجديدة التي يحتفظ بها الأطفال والمراهقون سواء في بيئتهم الاجتماعية أو العائلية».
من جهتها، رأت الدكتورة هدى داغر، ممثلة Espace Analytique في لبنان أن «إنشاء رابطة للتحليل النفسي في لبنان يمثل تحديا حقيقيا في مجتمع يفضل فيه معظم الناس العلاجات الأخف والأسرع».
واعتبرت نائب رئيسة نقابة المعالجين والمحللين النفسيين في لبنان الدكتورة ريتا الشباب أن «مهنة العلاج النفساني في لبنان تحتاج إلى مساعدة مطمئنة وثابتة للباحثين عن العلاج وللأشخاص في التدريب».

أما رئيسة مركز الأبحاث في معهد العلوم الاجتماعية الدكتورة مهى كيال فتحدثت عن «التغير اللاحق بالبيئة الإجتماعية التي نعيش فيها اليوم بسبب التطور التكنولوجي والانفتاح الثقافي المعولم».
وأكدت عميدة معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية الدكتورة مارلين حيدر «أن العلوم الاجتماعية بشقيها المعرفي والمهني تعد بمستقبل مستدام، خصوصا أننا بتنا نفكر بالمجتمع وحاجاته وبتوليد طاقاته لنحفظ لأبناء الغد بيئة تليق بهم».
بدوره، أكد أيوب أن «قانون العلاج النفساني والقوانين الأخرى يجب أن تنطلق من رحم الجامعة اللبنانية»، مرحبا «بجهود التغيير وقوننة المهنة وما قامت به وزارة الصحة العامة بهذا الخصوص».
وفي سياق آخر، كرّمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية العميد الأسبق الدكتور أحمد معروف حطيط تقديرا لعطاءاته التعليمية والبحثية والإدارية.
وحضر الاحتفال الذي أقيم في عمادة الكلية – الدكوانة، عميد الكلية الدكتور أحمد رباح، معلناً ان كلية الآداب ستنظم مؤتمرا بين 19 و21 تشرين الثاني المقبل لمناقشة واقع الثقافة الوطنية ودور الجامعة اللبنانية في إعادة بنائها».
ونوّه كل من المؤرخ الدكتور الياس القطار، والمؤرخ الدكتور عبد الرؤوف سنو بالعميد حطيط كباحث وأكاديمي.
وأشار حطيط الى انه توصل «بالتعاون مع المخلصين في كلية الآداب إلى تحقيق إنجازات عدة، منها تطوير المناهج التعليمية وفق النظام الفصلي الأوروبي المعروف بنظام LMD، وثانيها حصل بالتعاون مع رئاسة الجامعة وهو ملء الشواغر في المقررات التدريسية وفق معايير موضوعية وأكاديمية، فكانت حصيلتها رفد فروع الكلية بأساتذة جدد من أصحاب الكفاءات العالية، دخلوا رحاب التعليم الجامعي من دون منة من أحد».

Read Previous

المديرية العامة للجمارك : توزيع الخضار المهرب بعد ضبطه على فقراء طرابلس ! ماذا عن البقاع ؟

Read Next

إخبار بقضايا فساد في “النافعة”… وأمن الدولة تتحرك !

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *