• مايو 26, 2020

باسيل: على حزب الله ان يقر أنه لولا التيار لم يكن ليصمد في وجه اسرائيل أو في وجه الارهاب

في الذكرى السنوية الثالثة عشر لتوقيع تفاهم “مار مخايل” بين حزب الله والتيار الوطني الحر، أكد رئيس التيار،وزير الخارجية جبران باسيل أنه ” لولا حزب الله لما كان العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية” قبل أن يشدد على وجوب أن يقر حزب الله أنه لولا التيار لم يكن ليصمد في وجه اسرائيل أو في وجه الارهاب أو في محاولات العزل.

باسيل الذي كان يتكلم أمام كوادر من حزب الله والتيار الوطني الحر في صالون كنيسة مار مخايل حيث وقعت وثيقة التفاهم، طلب من مناصري التيار أن يفهموا أن “وجود حزب الله ليس من أجل تلبية رغباتهم”،كما تمنى أيضاً على الحزب أن يفهم أن التيار الوطني الحر لا يملك نفس الفكر ونفس الخطاب.

وأضاف باسيل “التيار يطمح في تفكيره إلى قيام دولة مدنية و لبنان يريد السلام ولا نريد الحرب إنما الحرب يتم فرضها علينا”.

وعن العلاقة مع سوريا قال باسيل “لو كانت “مألمزة” لن يقبل بها التيار في لبنان ولو كان وضعها صفر سيقف الى جانبها كما فعل منذ 8 سنوات، “هذا نحن وهذه قيمتنا، فهكذا نحافظ على ناسنا ومن يريد التفاهم معنا عليه ان يتفاهم معنا ومع ناسنا.”.

كما تطرق أيضاً رئيس التيار إلى مسألة وضع لوحة تؤرخ خروج الإحتلال السوري من لبنان عند صخور نهر الكلب، فقال: لا يحق لاحد من اللبنانيين أن يخوننا عندما نتكلم عن لوحة الجلاء في نهر الكلب ومن لا يحترم تاريخنا لا يمكنه ان يفهمنا.
وفي الختام أكد باسيل ضرورة جلب الآخرين إلى “فكرنا ووثيقتنا” مشدداً على أن أي تفاهم نقوم به ليس موجهاً ضد أحد.

وقبل أن يلقي باسيل كلمة التيار الوطني الحر في الذكرى السنوية لتوقيع التفاهم، ألقى وزير الدولة محمود قماطي كلمة حزب الله، فأكد أن “توقيع وثيقة التفاهم بين الحزب والتيار هو عيد للبنان لأنه يحمل للبنان الكثير من الخير والفرح والأمل، ومن هنا انطلق التفاهم”، وقال: “كنا أربعة أشخاص أثناء التحضير للوثيقة على مدى 6 أشهر، وزير الخارجية جبران باسيل وغالب أبو زينب وزياد عبس وأنا”.

وأضاف قماطي “أثناء الإجتماع بيننا من أجل التفاهم بقيت هناك أربع نقاط خلافية إتفقنا أن نتركها للقاء الرئيس ميشال عون والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله”، معتبراً أن “التفاهم يضع رؤية حول الوطن والمقاومة والاستراتيجية الدفاعية ومحاربة الفساد، وهو مشروع حوار وطني لكل اللبنانيين وكان خطوة أولى بإتجاه حوار وطني لكل القوى اللبنانية”.

وإذ أسف لقيام البعض مواجهة الوثيقة باعتبارها تحالفا بين قوتين كبيرتين في البلد ، أكد أن هذا التفاهم إستمر 12 عاما وسيستمر لسنوات طويلة لأنه تفاهم صادق ومخلص وتفاهم وفاء”.

وشدد على أن “نتائج التفاهم ظهرت في الاختبار الحقيقي خلال عدوان تموز عام 2006″، موضحا أن “هذا التفاهم لا تهزه الفتن ونحن متمسكون به لأننا مقتنعون بكل ما ورد به”.

Read Previous

نهر النفايات.. عائد إلى لبنان؟!

Read Next

لماذا تفضل بلدية بيروت ان تتعاون مع جمعية Beasts وترفض باقي الجمعيات؟