• يونيو 5, 2020

خلاف الراعي و عون يعود الى ثلاث أسباب !!

كتبت رلى إبراهيم في صحيفة الأخبار عن مصادر مقرّبة من بكركي للصحيفة بأن هجوم الراعي على عون يعود الى ثلاثة أسباب:

أوّلها وأكثرها أهمية أن علاقة بكركي برئيس الجمهورية القوي لم تكن يوماً على ما يرام. النظرية تقول إنه عندما يصبح الزعماء الموارنة أقوياء يضعف تلقائياً دور البطريرك، وهو ما حصل فعلياً منذ وصول عون الى بعبدا، إذ غاب وهج بكركي كلياً، ولم تعد مقصداً لا لحلّ الخلافات بين القوى المسيحية ولا لتكون عرّابة القانون الانتخابي. لا بل أقرّ قانون جديد من دون حتى الوقوف عند رأي الكنيسة المارونية.

السبب الثاني يتعلق بالفساد الذي يأكل مؤسسات الدولة والوجود المسيحي، إذ تؤكد المصادر أن الراعي لا يرى اليوم أي مكافحة للفساد، أكان من عون أم من حزبه السياسي. وذلك يؤثر سلباً على المسيحيين ويسهم في تسريع هجرتهم نهائياً الى الخارج، ما يؤدي الى انخفاض الوجود المسيحي أكثر فأكثر.

 أما السبب الثالث، فضمنه عتب على عون شخصياً لتضحيته بكتلة نواب كبيرة لضمان مصلحة فرد واحد. فوفقاً للبطريرك، تتابع المصادر، لن يتمكن التيار في الانتخابات المقبلة من تشكيل كتلة كالتي كان يتمتع بها، وذلك كله بسبب سياسته الخاطئة التي ينتهجها لضمان فوز رئيسه مهما كان الثمن.وهنا للتيار الوطني الحر رأي آخر في ما تطرق اليه الراعي في المقابلة، وترى مصادره أنه كان لا بدّ للبطريرك من تقديم أوراق اعتماده الى السعودية قبل زيارتها، وذلك لا يخرج عن إطار انضمام الراعي الى رئيسي كل من حزب القوات سمير جعجع، وحزب الكتائب سامي الجميل، في سرقة وهج العهد وتحجيم إنجازاته، بطلب خليجي بالطبع. وتذهب المصادر أبعد من ذلك لتقول إن زيارة البطريرك في هذا الوقت الى الرياض موجهة ضد رئيس الجمهورية، إلا إذا كانت رعوية خالصة، وذلك مستبعد، لعدم وجود أي كنيسة في السعودية، ولأن مجرد الحديث في السياسة والوقوف مع فريق ضد آخر يجعلانه يخلع العباءة الدينية ويزجّه في سراديب السياسة؛ وبالتالي بات يتصرف كسياسي ويصح أن ينتقد ويُنتقد.

المصدر: الأخبار
Read Previous

كلام عون الجديد عن سلاح حزب الله !

Read Next

بلاغ من حاكم مصرف لبنان