• نوفمبر 19, 2019

كلام عون الجديد عن سلاح حزب الله !

أعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن تقديره لحكمة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ومواقفه وجهوده المستمرة لتحقيق السلام بين الدول العربية.

وقال عون في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية “كونا” ومراسلي الصحف الكويتية في بيروت، قبل زيارته الرسمية لدولة الكويت المقررة الاحد المقبل، إن “المباحثات مع سمو الامير ستركز على العلاقات الثنائية بين البلدين”.

وأضاف إن “المباحثات ستتناول ايضا القضايا محل الاهتمام المشترك والاوضاع الاقليمية خصوصا واننا نتأثر بما يحصل في المنطقة من ازمات سياسية وحروب وصراعات”.

ولفت عون الى المساعدات والقروض المالية التي قدمتها دولة الكويت للمساهمة في اعمار لبنان، معربا عن الشكر والتقدير لدور الكويت الداعم لبلاده.

وجدد التأكيد على أن “لبنان لا يمكن ان يكون طرفا في اي نزاع عربي – عربي”، معربا عن اسفه “لعدم احترام ميثاق جامعة الدول العربية ما اثر على العلاقات بين الدول العربية”.

وقال عون إن “لبنان يعول على مساهمة الكويت والدول الخليجية في جهود حل ازمة النازحين السوريين على اراضيه لاسيما وان تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية باتت تفوق قدرة لبنان على التحمل”.

واشار الرئيس إلى “وجود خلاف سياسي داخلي حول التنسيق مع الحكومة السورية لحل ازمة النازحين”، مؤكدا ان مبادرته لحل هذه الازمة تجاه الدول والهيئات الدولية تحظى بتوافق سياسي جامع.

وذكر انه سيطلب خلال الزيارة دعم الكويت لمطلب لبنان باعتماده مركزا عالميا لحوار الحضارات.

واوضح ان لبنان “مختبر ناجح للعيش المشترك المبني على تراكم ثقافات في الشرق الاوسط وجامع لكل الاديان والمذاهب”، مؤكدا ان “العيش المشترك باق رغم كل المتغيرات والاحداث”.

وجدد عون الدعوة التي اطلقها في مؤتمر القمة العربية الاخيرة لاجتماع الدول العربية حول دائرة مستديرة وتحديد مصالحها بغية انهاء الخلافات وتعزيز التضامن فيما بينها.

وحول العلاقات مع المملكة العربية السعودية، قال عون: “نحن نتفهم موقف السعودية وهي تتفهم موقفنا”، مؤكدا ان “العلاقات بيننا لا تزال جيدة وعلى المستوى نفسه منذ قيامي بزيارة رسمية الى المملكة بعد انتخابي رئيسا”.

واضاف إن “التصعيد كلامي احيانا انما الموقف الرسمي ما زال هو نفسه”.

وردا على سؤال حول قضية ما يسمى بـ”خلية العبدلي”، قال: “نحن معنيون بامن الكويت كما نحن معنيون بامن لبنان وكلفنا الاجهزة الامنية اللبنانية لتحديد ما اذا كان المتورطون بهذه القضية موجودين في البلاد”.

واعتبر عون ان “سلاح “حزب الله” بات مكونا من مكونات قضية الشرق الاوسط وحله مرتبط بحل هذه القضية”، مشددا على انه “لا دور لاي سلاح في الداخل اللبناني”.

Read Previous

المواجهة مع حزب الله آتية !!

Read Next

خلاف الراعي و عون يعود الى ثلاث أسباب !!

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *