• أكتوبر 20, 2019

العاصفة ستهبّ مرّتين في سوريا.. بعد أفول نجم البغدادي

بعنوان “بعد داعش: أمل في العراق وسُحب عاصفة جديدة في سوريا”، نشرت صحيفة “نيويورك بوست” مقالاً للكاتب مايكل روبن تحدّث فيه عن التطورات الأخيرة في المنطقة.

وقال الكاتب: “منذ 3 أعوام كان تنظيم “داعش” يسيطر على 40% من العراق ومساحة مشابهة في سوريا. وكانت خلافة أبي بكر البغدادي كبيرة جدًا. أمّا الآن فيسيطر التنظيم على مساحة صغيرة من الصحراء، وحتى أنّه يمكن أن يزول قريبًا”. وأوضح قائلاً: “هذا لا يعني أنّ “داعش” باتَ من التاريخ، فرؤية البغدادي لفتت أتباعه من 100 بلد.

وأشار الكاتب الى أنّ الإشتباكات التي وقعت بين الأكراد والقوات العراقية في كركوك الأسبوع الماضي توضح كم سيكون مسار مرحلة ما بعد “داعش” معقدًا.

وقال: “يبدو أنّ العراق محضّر ليس فقط لملء الفراغ بل أيضًا للتعلّم من الأخطاء التي سمحت لـ”داعش” بأن يتقدّم. والأحد أعلنت الحكومة العراقية أنّ الإنتخابات البرلمانية ستجري في 12 أيار 2018، وهذا الأمر يعدّ قرارًا حكيمًا، وذلك لأنّ طريقة توزيع المقاعد لن تخيف السنّة مما ستفعله الحكومة للمضي قدمًا في الإنتخابات وستعطيهم فرصة لبداية جديدة”.

وأوضح الكاتب أنّ الرغبة الجديدة للعمل معًا كشيعة وسنّة في العراق تحت شعار القومية العراقية، تتطابق في الميدان الديبلوماسي عبر التقارب بين العراق والمملكة العربية السعودية”.

أمّا عن المشاكل التي لا تزال تواجه العراق، فتتمثّل بإعادة الإعمار والتي ستستغرق عدّة أعوام، والعراق لا يسعى لمانحين بل لمستثمرين، ومن المتوقع أن تستقبل الكويت مؤتمرًا لإعادة إعمار المناطق المدمّرة شمال بغداد، في كانون الثاني 2018.

كذلك يوجد الثمن الإنساني، فالعالم بأجمعه شهد مأساة الفتيات الأيزيديات والنساءاللواتي تم استغلالهن جنسيًا. هؤلاء اللواتي نجين من الحرب يحتجن الى سنوات من العلاج. كذلك يحتاج الأطفال الذين أجبروا على مشاهدة عمليات إعدام وقطع رؤوس والذين خضغوا لغسل أدمغة في مدارس “داعش”. إضافةً الى الأطفال الأجانب الذين ولدوا في العراق والذين لا تعتبر بغداد أنّهم عراقيون ولا يستحقون الجنسية، فيما ترفض الدول الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا إعادتهم، لأنّهم أبناء إرهابيين.

عاصفة في سوريا

أمّا سوريا فليست لقمة سائغة، بحسب الكاتب الذي أشار الى أنّ الرئيس السوري بشار الأسد قد يكون في القمة والحرب لم تنتهِ بعد.

وذكر أنّ الأكراد السوريين الذين كانوا من الأنجح في حربهم ضد “داعش” يتردّدون في التخلّي عن المنطقة التي أسّسوها، أمّا في باقي مناطق سوريا، فاحتضان الأسد لإيران و”حزب الله” يعني أنّ أي هدوء هو “هدوء ما قبل العاصفة الجديدة”.

Read Previous

بري: الإنتخابات حاصلة مليون بالمئة..و النازحين السوريين الى مناطقهم الآمنة

Read Next

ملكة جمال لبنان للمحجبات .. ولكن لن تكون منقولة مباشرة على الهواء

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *